1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

محمد وهبي أمام تحدي حسم ملف أيوب بوعدي

محمد وهبي أمام تحدي حسم ملف أيوب بوعدي

يبدو أن المرحلة المقبلة للمنتخب الوطني المغربي ستشهد تحركات جديدة من أجل تعزيز صفوفه بالمواهب الصاعدة في الدوريات الأوروبية، خاصة بعد تعيين محمد وهبي على رأس العارضة التقنية لـمنتخب المغرب لكرة القدم.

ولا يُعد وهبي أقل خبرة من سلفه وليد الركراكي في مجال إقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بحمل قميص “أسود الأطلس”، بل اكتسب تجربة مهمة خلال إشرافه على الفئات السنية، حيث نجح في استقطاب عدد من المواهب الشابة التي اختارت تمثيل المغرب على حساب منتخبات أوروبية.

وفي هذا السياق، يتوقع أن يفتح وهبي خلال الفترة المقبلة باب الحوار مع لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، نجم ليل الفرنسي، من أجل إقناعه بالانضمام إلى المنتخب المغربي الأول، في إطار مشروع رياضي يسعى إلى خلق توازن بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، استعداداً للاستحقاقات الكبرى المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.

ويُنظر إلى بوعدي كقطعة مهمة في خط وسط المنتخب الوطني، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية ورؤيته الجيدة في الملعب، حيث يمكن أن يشكل إضافة قوية إلى جانب أسماء أخرى مرشحة للبروز مستقبلاً مثل نائل العيناوي وسمير المورابيط، ما يمنح الطاقم التقني خيارات متعددة تحسباً لأي طارئ خلال المنافسات الكبرى.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي بعد، غير أن المؤشرات تبقى إيجابية بالنسبة للجامعة المغربية، خاصة وأن اللاعب وعائلته أبدوا في أكثر من مناسبة رغبتهم في تمثيل المغرب. كما أن الركراكي سبق أن عقد عدة لقاءات مع بوعدي منذ بروزه مع ناديه، وكان قريباً من الانضمام إلى قائمة المنتخب في كأس الأمم الإفريقية، قبل أن تتأخر بعض الإجراءات القانونية المرتبطة بتغيير جنسيته الرياضية.

في المقابل، دخل منتخب فرنسا لكرة القدم على الخط، حيث تواصل مدربه ديدييه ديشان مع اللاعب لمناقشة مستقبله الدولي، غير أن المنافسة القوية داخل تشكيلة “الديوك” المليئة بالنجوم تجعل فرصه في الحضور القريب غير مضمونة، وهو ما قد يعزز حظوظ المنتخب المغربي في حسم هذا الملف.

ويبقى المؤكد أن الأخبار المتداولة حول مستقبل اللاعب قد تتغير بتغير المعطيات والظروف، غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواصل تحركاتها من أجل تأمين حضور أفضل المواهب، في أفق بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)