في عام 2022، فاوض فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الإطار الوطني الحسين عموتة من أجل تدريب المنتخب الوطني المغربي أيامًا قليلة قبل انطلاق كأس العالم بقطر، غير أن هذا الأخير اعتذر بسبب ضيق الوقت.
وبعد ذلك تم الانتقال إلى الخطة الثانية، بفتح باب المفاوضات مع وليد الركراكي، الذي كان حينها رفقة الوداد الرياضي في معسكر مغلق بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، استعدادًا لنهائي دوري أبطال إفريقيا، والذي تُوّج به لاحقًا أمام الأهلي.
وليد الركراكي وافق على قيادة المنتخب قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة بقطر، دون تردد، رافعًا شعار “مول النية يتوكل على الله”، ليحقق إنجازًا تاريخيًا قد لا يتكرر في تاريخ كرة القدم المغربية.
اليوم تبدو الصورة شبيهة بالأمس. فبعد رحيل وليد الركراكي عن تدريب المنتخب الوطني المغربي، وُضع المدرب طارق السكتيوي كخيار أول لقيادة المرحلة الحالية إلى غاية كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، التي باتت على الأبواب.
غير أنه لم يُبد حماسًا للفكرة، وربما رفضها، مطالبًا بعقد طويل المدى، رغم أن المفاوضات بين الطرفين بلغت مراحل متقدمة، ومُهّد له الطريق بالحديث مع اللاعبين واقتراح عناصر من الطاقم التقني للاشتغال معه.
وفي المقابل، لم يكن محمد وهبي الخيار الأول لدى الجامعة، وربما كان خارج دائرة المنافسة. غير أن اسمه طُرح بقوة خلال اليومين الماضيين، وتمت مفاوضته في وقت وجيز، فوافق على توجه الجامعة وأكد جاهزيته للتحدي، رغم ضيق الوقت وحساسية المرحلة التي يمر بها المنتخب الوطني المغربي، مقدمًا مشروعه الخاص للفترة الحالية، وللأولمبياد، وحتى لكأس العالم بالمغرب، وهي معطيات جعلته يتصدر قائمة المرشحين لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.




