يعيش أولمبيك آسفي على وقع تغييرات مرتقبة، عقب قرار إدارة النادي إنهاء مهام المدرب السابق، في خطوة تهدف إلى تصحيح المسار وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية خلال ما تبقى من الموسم.
ودخلت إدارة القرش المسفيوي في سباق مع الزمن من أجل حسم ملف المدير الفني الجديد، حيث تم إعداد قائمة مختصرة تضم عدداً من الأسماء البارزة المرشحة لقيادة العارضة التقنية في المرحلة المقبلة.
وتسعى إدارة النادي إلى اختيار مدرب قادر على إعادة التوازن للمجموعة، وتحسين الأداء الفني والتكتيكي، بما يتماشى مع طموحات الجماهير وتطلعات مكونات الفريق.
وتضم القائمة المختصرة ثلاثة أسماء بارزة يتقدمها التونسي شكري الخطيوي، إلى جانب الجزائري عبد الحق بن شيخة، ثم المصري طارق مصطفى، حيث يُعد الثلاثي من المدربين أصحاب التجربة والخبرة في الملاعب العربية والإفريقية، ما يجعل المفاضلة بينهم قائمة على معايير دقيقة تتعلق بالمشروع الرياضي للنادي وأهدافه في المرحلة القادمة.
ومن المرتقب أن تحسم إدارة أولمبيك آسفي قرارها النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن المدرب الجديد من مباشرة مهامه في أسرع وقت ممكن، استعداداً للاستحقاقات المقبلة والدخول بقوة في المنعرج الحاسم من الموسم.




