يتواصل الجدل بشأن المستقبل الدولي للاعب الصاعد أيوب بوعدي، متوسط ميدان ليل الفرنسي، في ظل ازدواجية الانتماء بين المغرب، بلد أصوله، وفرنسا حيث وُلد وتكوّن كروياً، علماً أنه يحمل حالياً قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة.
وكشفت مصادر مطلعة ل موقع المغرب سبورت إن بوعدي لم يحسم بعد قراره النهائي بخصوص المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً، رغم اقتراب فترة التوقف الدولي المرتقبة في شهر مارس، والتي قد تشكل محطة مفصلية في هذا الملف.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد أبدى اللاعب في وقت سابق انفتاحه على فكرة حمل قميص المنتخب المغربي الأول، وقدم إشارات إيجابية في هذا الاتجاه، غير أن الأمور لم تبلغ بعد الطابع الرسمي، في انتظار بلورة موقف نهائي خلال الأسابيع المقبلة.
وتتزايد حظوظ “أسود الأطلس” في كسب خدمات الموهبة الشابة، خاصة في ظل توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى ضخ دماء جديدة داخل صفوف المنتخب الأول، استعداداً للاستحقاقات الكبرى القادمة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
في المقابل، تبدو المنافسة قوية من الجانب الفرنسي، الذي يسعى بدوره للحفاظ على أحد أبرز مواهبه الصاعدة داخل نادي ليل، ما يزيد من تعقيد القرار بالنسبة للاعب، الذي لم يصدر عنه حتى الآن أي تصريح رسمي يحسم وجهته الدولية بشكل نهائي.




