تفجّرت موجة من الجدل داخل أروقة نادي الجيش الملكي، عقب الكشف عن تفاصيل تقرير مراقب مباراته أمام الأهلي المصري، في الجولة الأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا.
ووفقًا لما ورد في التقرير الذي أعدّه المراقب الليبي جمال أمبيه، فقد تم تحميل جماهير الفريق المغربي مسؤولية بدء أحداث الشغب التي شهدها ستاد القاهرة الدولي، مشيرًا إلى أن أنصار الجيش الملكي بادروا بالاعتداء، ما تسبب في تأجيج الأوضاع داخل المدرجات.
غير أن مقاطع فيديو متداولة عقب المواجهة قدّمت رواية مغايرة لما جاء في تقرير المراقب، وهو ما زاد من حالة الجدل والتساؤلات حول حقيقة ما جرى.
وفي تطور لافت، خاطبت لجنة الانضباط التابعة لـ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إدارة الجيش الملكي، مطالبةً إياها بالرد الرسمي خلال 72 ساعة على ما تضمنه التقرير، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي.
كما كشفت المعطيات عن وجود تضارب بين تقرير المراقب وتقارير كل من حكم اللقاء لويس ديجنو والمنسق العام أوبي أوكاي، اللذين وثّقا الأحداث وفق الوقائع المسجلة رسميًا.
وتترقب الأوساط الرياضية رد الفريق العسكري، في ظل توقعات بتطورات جديدة خلال الأيام المقبلة قد تكون لها انعكاسات مباشرة على مسار النادي قارياً.




