تشهد أروقة المنتخب الوطني المغربي حالة من الترقب بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، في ظل تعثر المفاوضات مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حول استمراره خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب معطيات حصل عليها موقع المغرب سبورت، فإن بعض النقاط العالقة بين الطرفين أخّرت التوصل إلى اتفاق نهائي، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مصير العارضة الفنية لـ“أسود الأطلس”، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى.
و في المقابل، دخل قائد المنتخب أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، على خط الأزمة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين المدرب والجامعة، وإقناع الطرفين بتمديد التعاون إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2026.
ويؤمن حكيمي بأهمية الحفاظ على الاستقرار التقني داخل المجموعة، تفاديًا لأي ارتباك قد يؤثر على تحضيرات المنتخب للمونديال.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين شهر مارس المقبل أمام كل من منتخب الإكوادور ومنتخب باراغواي، في إطار البرنامج الإعدادي لكأس العالم 2026.
وسيكون “أسود الأطلس” على موعد مع تحدٍ قوي في دور المجموعات، حيث أوقعتهم القرعة إلى جانب منتخب البرازيل ومنتخب إسكتلندا ومنتخب هايتي، ما يفرض تحضيرًا مثاليًا وانسجامًا تامًا داخل البيت الداخلي للمنتخب من أجل مواصلة الحضور المشرف في المحفل العالمي.




