توصل الاتحاد المغربي لكرة القدم، بشكل رسمي، إلى برمجة مباراتين وديتين للمنتخب الوطني المغربي خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، حيث سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الإكوادور يوم 27 مارس بإسبانيا، قبل ملاقاة منتخب باراغواي يوم 31 مارس بفرنسا.
وتأتي هاتان المواجهتان الوديتان في سياق خاص، بعد الخيبة التي رافقت خروج المنتخب المغربي من كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها المملكة، إذ تُعدّ المباراتان فرصة لإخراج الجماهير المغربية من أجواء الإحباط، وفتح صفحة جديدة في مسار المنتخب الوطني.
وفي هذا الإطار، باشر الناخب الوطني وليد الركراكي اتصالاته مع عدد من اللاعبين، في إطار التحضير لإعادة هيكلة المجموعة، وبث روح جديدة داخل المنتخب، شبيهة بتلك التي ميّزت أداء “الأسود” في مونديال قطر أو خلال فترات التوهج السابقة.
وتحمل هاتان المباراتان طابعًا عالميًا، بالنظر إلى قيمة المنتخبات المنافسة، كما تشكلان محطة إعدادية مهمة استعدادًا لكأس العالم المقرر إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسعى الطاقم التقني إلى تصحيح المسار ومحو الصورة الباهتة التي ظهر بها المنتخب في “الكان”.
ورغم حالة الغضب التي تسود أوساط الجماهير المغربية، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى حجم التطلعات، فإن وليد الركراكي مطالب بتقوية المنتخب وتجاوز مخلفات المرحلة الماضية، بعيدًا عن الضغوطات النفسية التي عاشها اللاعبون على أرضية الرباط، من أجل الظهور بوجه أقوى وأكثر توازنًا خلال الاستحقاقات المقبلة.




