يبدو أن الدولي المغربي عثمان معما كان من بين المستفيدين بشكل غير مباشر من عدم توجيه الدعوة له للانضمام إلى المنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، إذ منحته هذه الفترة فرصة أكبر للتركيز مع ناديه واتفورد الإنجليزي، حيث بات أحد الركائز الأساسية داخل الفريق الأصفر.
وشارك معما في جميع المباريات الرسمية لفريقه منذ بداية الفترة الأخيرة، مقدّمًا مستويات تقنية وبدنية جيدة، جعلته يحظى بثقة الطاقم التقني، بعدما تغيّرت نظرة المدرب إليه مقارنة بالفترة السابقة، خصوصًا بعد كأس العالم، حيث انتقل من لاعب هامشي إلى عنصر مؤثر في التشكيلة الأساسية.
وكان معما قد عانى في بداية تجربته مع واتفورد من قلة دقائق اللعب، وهو ما انعكس سلبًا على حظوظه الدولية، غير أن التحول الذي عرفه مستواه مؤخرًا أعاد اسمه إلى دائرة الاهتمام، خاصة إذا ما واصل الأداء نفسه خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يفتح أمامه باب العودة إلى صفوف “أسود الأطلس” في التوقف الدولي القادم.
وفي سياق متصل، قرر نادي واتفورد تأجيل مسألة بيع اللاعب إلى غاية فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم توصله بعرض من نادي ستراسبورغ الفرنسي، مدعومًا من تشيلسي الإنجليزي، في ظل رغبة النادي في الاستفادة من خدمات اللاعب خلال ما تبقى من الموسم.
ويظل مستقبل عثمان معما مرتبطًا بمدى استمراريته في التألق، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل المنتخب الوطني، حيث يتعين عليه التفوق على عدة أسماء بارزة من أجل حجز مكانه ضمن قائمة وليد الركراكي، وهو ما سيكون في نهاية المطاف في مصلحة النخبة الوطنية.




