1. الرئيسية|
  2. أخبار المنتخبات الوطنية

أمين عدلي أحد أبرز الخاسرين من بطولة كأس أمم إفريقيا

أمين عدلي أحد أبرز الخاسرين من بطولة كأس أمم إفريقيا

بكل تأكيد، يُعدّ أمين عدلي أحد أبرز الخاسرين من بطولة كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، رغم أنه كان في فترة سابقة من بين الأسماء التي راهن عليها الناخب الوطني وليد الركراكي ضمن مشروعه لبناء منتخب تنافسي للمستقبل.

عدلي، الذي اختار تمثيل المنتخب الوطني المغربي على حساب فرنسا في أوج تألقه مع باير ليفركوزن الألماني، كان يأمل في خوض غمار كأس إفريقيا وإثبات مكانته داخل المجموعة. غير أن مساره لم يسر كما كان متوقعًا، خاصة بعد قراره الانتقال في مرحلة حساسة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أحد أصعب الدوريات من حيث الإيقاع والمنافسة.

وخلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نسخة ساحل العاج، وجد عدلي نفسه في ظروف إنسانية ونفسية صعبة، عقب فقدانه والدته أيامًا قليلة قبل انطلاق البطولة، وهو عامل أثّر بشكل واضح على جاهزيته الذهنية والفنية. ومنذ ذلك الحين، لم ينجح اللاعب في تقديم مستويات مقنعة، باستثناء مباراة ودية واحدة أمام منتخب ساحل العاج.

وعلى مستوى الأندية، شهد مستوى عدلي تراجعًا ملحوظًا في موسمه الأخير مع باير ليفركوزن، بسبب الإصابة التي أبعدته لفترة طويلة عن المنافسة، ما صعّب عليه استعادة مكانته. هذا التراجع انعكس أيضًا على تجربته مع بورنموث الإنجليزي، حيث خاض 18 مباراة، أغلبها كبديل، ولم يسجل سوى هدف واحد، وهي أرقام لم تشجع الطاقم التقني للمنتخب على التعويل عليه خلال “الكان”.

في ظل المنافسة القوية التي يشهدها الخط الأمامي للمنتخب المغربي، تبدو عودة أمين عدلي إلى حسابات وليد الركراكي مهمة صعبة في الوقت الراهن، ما لم يستعد بريقه ويُظهر شخصية قوية داخل الملعب.

ورغم كل ذلك، يبقى عدلي لاعبًا يملك مؤهلات تقنية وبدنية معتبرة، وقد تضرر مساره بعوامل قاهرة، بين الإصابة والظروف الإنسانية الصعبة. ويبقى الأمل قائمًا في أن ينجح في استعادة مستواه الحقيقي، كما كان عليه مع تولوز وباير ليفركوزن، ويعود ليطرق باب المنتخب من جديد بثقة وأرقام قوية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)