1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

إبراهيم دياز كتابة فصول استثنائية في مسيرته مع المنتخب الوطني المغربي في كأس إفريقيا

إبراهيم دياز كتابة فصول استثنائية في مسيرته مع المنتخب الوطني المغربي في كأس إفريقيا

يواصل النجم المغربي إبراهيم دياز كتابة فصول استثنائية في مسيرته مع المنتخب الوطني، مؤكّدًا أنه أحد أبرز مفاتيح الحلم المغربي في كأس الأمم الإفريقية. أرقام دياز المتصاعدة وأداؤه الحاسم جعلاه مرشحًا لتحطيم العديد من الأرقام التاريخية لأسود الأطلس في البطولة، وواجهةً حقيقية لطموحات شعب بأكمله يبحث عن اللقب الغائب منذ عقود.

ورغم وضعه المعقّد داخل ريال مدريد الإسباني، حيث لا يحظى بمكانة أساسية ثابتة، فإن دياز وجد في المنتخب الوطني المساحة المثالية لإبراز موهبته الحقيقية. المدرب وليد الركراكي آمن بقدرات اللاعب منذ البداية، وراهن عليه بثقة كبيرة، ليحوّله إلى محور اللعب والعنصر الذي تُبنى عليه أغلب التحركات الهجومية.

هذا الرهان لم يأتِ من فراغ، فدياز يتميّز بذكاء تكتيكي عالٍ، وقدرة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات، سواء عبر التسجيل أو خلق المساحات لزملائه. حضوره في وسط الملعب الهجومي منح المنتخب المغربي شخصية أقوى، وساهم في تنويع الحلول الهجومية، وهو ما انعكس إيجابًا على نتائج الفريق وأدائه العام.

ومن ناحية أخرى فإن وليد الركراكي، الذي يُحسب له حسن قراءة إمكانيات لاعبيه، نجح في استخراج أفضل نسخة من إبراهيم دياز بقميص المنتخب، وجعله الاسم الأبرز داخل المجموعة، وقائدًا فنيًا داخل المستطيل الأخضر، حتى في وجود أسماء وازنة ومحترفة في أقوى الدوريات الأوروبية.

اليوم، لم يعد الحديث عن إبراهيم دياز مجرد موهبة واعدة، بل عن لاعب قادر على صناعة التاريخ، وحمل آمال أمة كاملة فوق قدميه. وإذا واصل بهذا النسق التصاعدي، فإن دياز قد يكون المفتاح الحقيقي لفك عقدة السنين الطويلة، وقيادة أسود الأطلس إلى منصة التتويج الإفريقي التي طال انتظارها.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)