1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

وليد الركراكي بعيد البسمة إلى وجوه المغاربة و يرد بقوة على المنتقدين

وليد الركراكي بعيد البسمة إلى وجوه المغاربة و يرد بقوة على المنتقدين

بعد أكثر من عقدين من الإحباط والترقب، أعاد وليد الركراكي البسمة إلى وجوه المغاربة، وكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل تاريخ كرة القدم الوطنية، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، في إنجاز طال انتظاره منذ نسخة 2004.

ولم يكن الانتصار على منتخب الكاميرون مجرد عبور عادي، بل كان كسرًا لعقدة تاريخية رافقت “أسود الأطلس” طويلًا في النهائيات القارية. عقدة فشل كثيرون في فكّها، قبل أن يأتي الركراكي بعقلية المنتصر، ليصبح أول مدرب مغربي يقهر الكاميرون في كأس إفريقيا ويُسكت كل الأصوات المشككة.

ودخل المنتخب المغربي المباراة بثقة، وخرج منها بفوز مستحق وأداء كبير، عكس العمل التكتيكي المحكم والقراءة الذكية لمجريات اللقاء. منتخب كاميروني عُرف بعناده وقوته البدنية، بدا عاجزًا عن مجاراة إيقاع الأسود، في مباراة أكد فيها المغاربة تفوقهم ذهنيًا وتكتيكيًا قبل أن يكون فنيًا.

ومن جهة أخرى فإن وليد الركراكي، الذي طالته الانتقادات في فترات سابقة، اختار أن يرد داخل المستطيل الأخضر، بهدوئه المعهود، وقراراته الدقيقة، وإيمانه المطلق بلاعبيه. مباراة أسكتت المشككين، وأثبتت أن هذا الرجل هو الخيار الأنسب لقيادة المنتخب في مرحلة تتطلب شخصية قوية، وقرارات شجاعة، وحلمًا لا يتزعزع.

اليوم، يعود الأمل من جديد إلى الشارع المغربي، وتتعانق الطموحات مع الواقع، بعدما أصبح الحلم الإفريقي أقرب من أي وقت مضى. وليد الركراكي لم يعِد المغاربة بالكأس بالكلمات، بل بالأفعال، وبمنتخب يُقاتل، يؤمن، ولا يستسلم.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)