تصدّى الدولي المغربي عزّ الدين أوناحي للحملة التي استهدفت زميله جواد اليميق وبعض عناصر المنتخب الوطني، واضعًا حدًّا لسيل الإشاعات التي روّجتها جهات تسعى للتشويش على أجواء “أسود الأطلس” في مرحلة حسّاسة من المنافسة.

وجاء موقف أوناحي واضحًا وحازمًا، حين نشر تدوينة دافع فيها عن جميع اللاعبين دون استثناء، في خطوة لقيت استحسانًا واسعًا، خاصة بعدما انتشرت مغالطات عبر بعض الصفحات التي لا تهدف، بحسب متابعين، لا إلى النقد البنّاء ولا إلى الترفيه، بل إلى زعزعة استقرار المنتخب المغربي وضرب وحدته الداخلية.
ولا يخفى أن مثل هذه الإشاعات تتجاوز الإطار الرياضي، إذ تُستعمل أحيانًا للضغط غير المباشر على الطاقم التحكيمي، من خلال الترويج لفكرة انحياز الحكّام للمغرب، بهدف التأثير على قراراتهم في المباريات المقبلة، حتى في أبسط الحالات التحكيمية.
وأمام هذا الواقع، تبقى مسؤولية الجماهير المغربية مضاعفة، عبر الالتفاف حول المنتخب ودعمه في جميع الظروف، لأن الهدف واحد وواضح: المنافسة بقوة والتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، بعيدًا عن كل محاولات التشويش والتشكيك.




