عاد المدافع الدولي المغربي المهدي بوكامير للظهور في التشكيلة الأساسية لفريق شارلوروا البلجيكي للمرة الأولى هذا الموسم، وذلك في مواجهة رال لا لوفيير، ليمنح إشارات أولية على رغبته في استعادة مكانته داخل الفريق بعد فترة طويلة ابتعد خلالها عن الواجهة.
بوكامير، الذي كان يُنتظر أن يشكل أحد أهم دعائم المنتخب الوطني المغربي الأول، تراجع حضوره بشكل مفاجئ بعد مشاركته مع المنتخب الأولمبي، ليتوارى بعدها عن الأنظار ويفقد تنافسيته. المدافع البالغ من العمر 21 سنة خاض فقط 7 مباريات في الدوري البلجيكي منذ عودته من تجربة الإعارة بالدوري القبرصي، وهو رقم لا يعكس حجم الإمكانيات التي يملكها ولا الطموحات التي كانت معلقة عليه.
ورغم مطالبة العديد من المتابعين بضرورة منحه فرصة مع المنتخب الوطني الأول، فإن مدرب “الأسود” وليد الركراكي استبعده مؤقتاً من حساباته بسبب نقص الجاهزية وغياب الإيقاع التنافسي، وهو شرط أساسي لاقتحام اللائحة الرسمية.
ويُعد المهدي بوكامير من أبرز اللاعبين الذين اختاروا الدفاع عن ألوان المغرب رغم إمكانية تمثيل بلجيكا، وقد أظهر في فترات سابقة جودة فنية وبدنية مهمة تؤهله ليكون مشروع مدافع قوي للمنتخب. غير أن الثابت حالياً هو حاجته الملحّة لمغادرة الدوري البلجيكي نحو فريق يمنحه دقائق لعب أكبر ويعيد إليه نسق المباريات، وهو الوضع نفسه الذي يعيشه شقيقه أمير بوكامير.




