1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

طارق السكتيوي محظوظ قبل الاختبار الأصعب

طارق السكتيوي محظوظ قبل الاختبار الأصعب

يحظى الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، بميزة مهمة قبل خوض غمار كأس العرب المقبلة، تتمثل في الابتعاد عن الضغط الجماهيري والإعلامي الذي رافق النسخة الماضية، حين ودّع المنتخب المنافسة بمرارة أمام الجزائر تحت قيادة الحسين عموتة.

هذا الهدوء المحيط بالمجموعة الحالية يتيح للسكتيوي العمل بتركيز أكبر، ويمنحه هامشاً أوسع لاختيار التشكيلة الأفضل دون توتر.

السكتيوي اختار قائمة تضم لاعبين متمرسين في البطولات العربية والدوري المغربي، مع حرص واضح على المزج بين التجربة والجاهزية، حيث فضّل خوض مباريات ودية بعيدة عن الأضواء أمام منتخبات متفاوتة المستوى، وهي اختيارات أثمرت نتائج كبيرة عكست أن الرجل يعرف جيداً ما يريد، وأن العمل داخل المجموعة يسير وفق رؤية تقنية واضحة.

ولا تقل بطولة كأس العرب أهمية عن كأس إفريقيا بالنسبة للمنتخب الرديف، خاصة في ظل مشاركة منتخبات عربية ستعتمد في الغالب على تشكيلاتها الأولى، لا سيما منتخبات آسيا المعروفة بقوتها وانضباطها التكتيكي. وهو ما يجعل التحدي أصعب حتى من بطولة “الشان”.

النتائج الودية العريضة التي حققها المنتخب بقيادة السكتيوي تمنح مؤشرات إيجابية على جاهزية المجموعة للمنافسة على اللقب، لكن التخوف الوحيد الذي يتقاسمه الشارع الرياضي المغربي هو ألا تكون هذه النتائج الودية خادعة، وأن لا يتكرر سيناريو عموتة في النسخة السابقة.

رغم ذلك، يظل التفاؤل سائداً، فالثقة كبيرة في الإطار الوطني طارق السكتيوي، الذي أثبت في مسيرته التدريبية قدرته على تشكيل مجموعات قوية قادرة على الذهاب بعيداً في المنافسات القارية والعربية، كما أن المنتخب الرديف، إذا حافظ على نفس الروح والانضباط، قادر على العودة من الدوحة بالكأس.

ومع أن أصعب تحدٍ قد يواجهه السكتيوي يبقى هو طبيعة البطولة العربية نفسها، بما تحمله من حساسية وتنافس شديد بين المنتخبات العربية، فإن الرهان يبقى معلقاً على قدرة الأسود على التعامل بذكاء مع نسق البطولة ودهاء المنتخبات المنافسة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)