قرر وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب الأول استبعاد رومان سايس عن المعسكر الإعدادي القادم، لمنح بعض اللاعبين الشباب الفرصة والذين سيُشكلون مستقبل أسود الأطلس، الذين احتلوا المركز الرابع في مونديال قطر.
ويأتي قرار الركراكي باستبعاد غانم سايس صاحب الـ33 عامًا بعدما ظهر بمستوى باهت في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس أمم أفريقيا بكوت ديفوار. وتعرّض المدافع المخضرم لانتقادات كبيرة من الجمهور المغربي الذي حمله مسؤولية بعض الأهداف التي سُجلت في شباك زميله ياسين بونو في الكان.
ويستعرض هذا التقرير ثلاثة لاعبين مرشحين لمنصب قائد منتخب المغرب خلال مواجهتي أنغولا وموريتانيا الوديتين، وسبق أن أشار الركراكي إلى أنه حدد من قبل القائدين الثاني والثالث في أسود الأطلس دون ذكر الأسماء للرأي العام.
يبقى حكيم زياش المرشح الأول لنيل شارة القيادة في منتخب المغرب كونه من أبرز نجوم الكتيبة المغربية، كما أنه من أكثر اللاعبين الذين دافعوا عن قميص “أسود الأطلس”، وخاض زياش صاحب الـ30 عامًا 59 مباراة بقميص منتخب المغرب الأول، سجل فيها 22 هدفًا وشارك في العديد من التظاهرات الكبيرة، أبرزها كأس العالم 2018 و2022.
ويبقى أمرابط متوسط ميدان مانشستر يونايتد من أهم الأسماء في منتخب المغرب، رغم أنه يمر بمرحلة فراغ في معقل الشياطين الحمر هذا الموسم، وبات مرشحًا للعودة إلى فيورنتينا بعد انتهاء إعارته نهاية الموسم الحالي.
أمرابط الذي لعب 55 مباراة مع منتخب المغرب يُعتبر القائد الثالث بعد سايس وحكيم زياش، وسيكون القائد في حال عدم وجود نجم غلطة سراي التركي.
رغم أن وليد الركراكي لا يُفضل أن يكون حارس المرمى قائدًا، بحكم أنه بعيد عن حكم المباراة في المستطيل الأخضر، فإن بونو يبقى قائدًا محتملًا في الكتيبة المغربية، وسيكون حارس مرمى الهلال السعودي مرشحًا لتولي مهمة قيادة منتخب المغرب مستقبلًا في حال غياب حكيم زياش.
وسيواجه منتخب المغرب في المباراتين الوديتين القادمتين أنغولا وموريتانيا، يومَي 22 و27 مارس، قبل استئناف مشوار الفريق بتصفيات أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، في شهر يونيو.