باتت كوستاريكا المنتخب رقم 32 الذي يحجز بطاقة مشاركته في مونديال 2022 بقطر في نوفمبر/تشرين ثان المقبل بفوزه الصعب في الملحق على منتخب نيوزيلندا بهدف دون رد في اللقاء الذي احتضنه ملعب (أحمد بن علي) اليوم الثلاثاء.
نجح المنتخب الكاريبي في حسم الأمور سريعا بهدف مبكر للغاية بعد دقيقتين من صافرة البداية بتوقيع المخضرم جويل كامبل الذي ترجم عرضية أرضية من اليسار من جويسون بينيت، بتسديدة يسارية استقرت داخل الشباك.
كاد ممثل منطقة الأوقيانوس أن يعود في المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 37 بقدم الهداف ومهاجم نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، كريس وود، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” تدخلت وألغت الهدف بداعي وجود مخالفة قبل تسجيله.
وفي الوقت الذي كان يسعى فيه النيوزيلنديون في العودة للقاء، تعقدت مهمتهم بشكل أكبر بعد طرد كوستا بارباروزس ببطاقة حمراء مباشرة تدخلت فيها تقنية الـ”VAR” أيضا في الدقيقة 67، بسبب تدخل عنيف مع أحد لاعبي المنتخب الكاريبي، بعد نزوله كبديل بسبع دقائق فقط.
ورغم النقص العددي، إلا أن منتخب نيوزيلندا كاد أن يسجل التعادل في الدقيقة 80 بتسديدة رائعة من تيم بايني، ولكن حارس باريس سان جيرمان الفرنسي، كيلور نافاس، تألق وأبعدها لركنية.
وبهذا الفوز، يكمل المنتخب الكوستاريكي عقد المتأهلين للمونديال العربي بعد نحو خمسة أشهر، مسجلا حضوره السادس في تاريخ المحفل الكروي الأكبر في العالم، والثالث على التوالي بعد مونديالي البرازيل (2014)، وروسيا قبل 4 سنوات.
وتعد أبرز مشاركة للمنتخب الكاريبي في المونديال في نسخة البرازيل التي ذهب فيها إلى حد ربع النهائي قبل أن يغادر على يد هولندا بركلات الترجيح، وهي النسخة أيضا التي حقق فيها نتائج مبهرة في دور المجموعات بفوز تاريخيين على إيطاليا وأوروجواي، والتعادل سلبيا أمام إنجلترا.
ولكن لن تكون مهمة كوستاريكا سهلة في قطر، حيث ستلتحق مباشرة بالمجموعة الخامسة “الحديدية” التي تضم منتخبات إسبانيا وألمانيا، واليابان، حيث ستكون ضربة بدايتها أمام بطل العالم في 2010 “الماتادور” في 23 نوفمبر/تشرين ثان القادم.
على الجانب الآخر، يفشل المنتخب النيوزيلندي في العودة للظهور ضمن كبار العالم بعد غياب استمر 12 عاما، وتحديدا في مونديال جنوب أفريقيا في 2010، ويكتفي بمشاركاتيه في نسختي 1982 في إسبانيا، و2010 في القارة السمراء.