المدرب التونسي لسعد الشابي خلال إشرافه على تداريب نادي الرجاء الرياضي
حمزة مارجي - المغرب سبورت

وجه التونسي لسعد الشابي، المدرب السابق لفريق الرجاء الرياضي، انتقادات لاذعة لغياب الاستقرارين الفني والإداري داخل القلعة الخضراء، معتبراً أن التغييرات العشوائية على رأس الطاقم التقني أسهمت بشكل مباشر في تذبذب مردود النادي خلال المواسم الماضية. وأوضح الربان التونسي أن معانقة منصات التتويج وبناء تشكيلة قوية يتطلبان الصبر ومنح الوقت الكافي للمشروع الرياضي، لافتاً إلى أن الفريق الأخضر عرف تعاقب نحو 15 مدرباً منذ رحيله الأول، في رقم يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة تتيح للاعبين استيعاب النهج التكتيكي وتطوير أدائهم داخل رقعة الميدان.

وتوقف الشابي عند إشكالية منصب المدير الرياضي داخل منظومة الكرة المغاربية، مشدداً على ضرورة إسناد هذه المهمة لأصحاب الاختصاص والخبرة الميدانية، لتقتصر صلاحياتهم على التنسيق المشترك مع المدرب بشأن الانتدابات واختيار العناصر المناسبة دون التدخل في الاختيارات التكتيكية أو الانفراد بقرارات الإقالة. وربط المتحدث بين سوء فهم هذه المهام والتسرع في التخلي عن الأطر الفنية دون تقييم موضوعي يشمل ظروف العمل والمردود العام، محذراً من محاكاة تجارب خارجية دون مراعاة الخصوصيات النفسية والواقعية للاعبين في الدوري المغربي.

وعن كواليس فترتيه السابقتين مع الرجاء الرياضي، أوضح المدرب المتوج بلقبي كأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال، أن رحيله ارتبط دائماً بقدوم مكاتب مسيرة جديدة تفضل وضع اختياراتها الخاصة بصرف النظر عن الإنجازات المحققة. كما عبر عن رفضه اختزال عمله في فترته الثانية في التعثر أمام الجيش الملكي رغم إنهائه الموسم في وصافة الدوري، داعياً في الوقت ذاته أنصار الفريق إلى عدم التسرع في تقييم الصفقات الصيفية بعد ثلاث جولات فقط، لأن المجموعة الجديدة في حاجة ماسة إلى الانسجام لتفادي أخطاء الماضي والعودة للمنافسة بقوة.