
شدد المدافع عيسى ديوب على أن حمله ألوان المنتخب المغربي وتفضيله على السنغال جاء انطلاقاً من إيمان تام ورغبة ذاتية، مؤكداً أنه ليس في وضع يلزمه بطلب الصفح من أفراد عائلته على هذا الاختيار الرياضي.
وأوضح صمام أمان نادي إيبسويتش تاون الإنجليزي، خلال مقابلة صحفية خص بها موقع “TWTD”، أنه لا يشعر بأي إلزام للاعتذار لأسرته، مبرزاً أن ارتداء قميص أسود الأطلس يمثل المسار الذي ارتضاه لنفسه وقدره له الله سبحانه وتعالى.
وينحدر المدافع صاحب الـ29 عاماً من أصول مزدوجة، إذ ينتمي للمغرب عبر والدته بينما تعود أصول والده إلى السنغال، وهو ما منحه حرية المفاضلة قانونياً بين الطرفين قبل أن يحسم قراره النهائي بالانضمام إلى صفوف النخبة الوطنية خلال مرحلة سابقة من العام الحالي.
وتفادى اللاعب إبداء أي تعليقات مفصلة بخصوص النزاع القائم بين الطرفين حول لقب كأس أمم إفريقيا، مفضلاً الترقب لما ستسفر عنه الإجراءات القضائية، مع إبداء تفاؤله بإمكانية حسم الملف لفائدة الجانب المغربي.
واختتم ديوب حديثه بالتطكيد على القيمة المضافة التي منحتها إياه التجربة الدولية في مسيرته الاحترافية، متطرقاً إلى مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم الأخيرة، والتي أكد من خلالها أن المجموعة كانت قادرة على التقدم لأدوار أبعد، مما يعكس جدارة الكرة الوطنية بمكانتها الرفيعة بين كبار اللعبة.