
يواجه الدولي المغربي إبراهيم دياز وضعية معقدة في انطلاقة الموسم الحالي رفقة ناديه ريال مدريد، حيث وجد نفسه خارج الحسابات الأساسية للطاقم التقني في أغلب المباريات، مما يثير تساؤلات حول دوره ومستقبله مع الفريق الملكي.
وتكشف لغة الأرقام عن محدودية حضور دياز في منافسات الدوري الإسباني حتى الآن. فمن أصل 720 دقيقة ممكنة خلال الجولات الثماني الأولى، لم يشارك اللاعب المغربي سوى في 100 دقيقة فقط، موزعة على ثلاث مباريات، بينما لازم دكة البدلاء في خمس مناسبات أخرى دون أن تطأ قدماه أرضية الملعب، كان آخرها في مواجهة فياريال.
وتُعزى هذه الوضعية إلى المنافسة الشرسة على المراكز في الخط الأمامي لنادي ريال مدريد، الذي يزخر بالعديد من الخيارات الهجومية، وهو ما يضع دياز أمام تحدٍ كبير لانتزاع دقائق لعب أكثر وإثبات جدارته بالفرص القليلة التي تتاح له، مستثمراً مهاراته الفنية العالية في المراوغة والتحرك بين الخطوط.
ويتابع الشارع الرياضي المغربي بقلق وضعية نجمه في العاصمة الإسبانية، نظراً لما يمثله من قيمة فنية للمنتخب الوطني وقدرته على صناعة الفارق. ورغم أن قلة المشاركات لا تعني بالضرورة تراجعاً في المستوى، إلا أنها قد تؤثر على نسقه التنافسي وجاهزيته البدنية على المدى الطويل، ليظل الرهان قائماً على قدرة دياز على قلب المعطيات وإقناع مدربه في قادم الاستحقاقات.