
اصطدمت مساعي نادي الفتح الرياضي للتعاقد مع الإطار الوطني نبيل باها، من أجل الإشراف على عارضته الفنية، برفض من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تمسكت بخدمات مدربها.
وكانت إدارة الفريق الرباطي قد وضعت اسم باها على رأس قائمة المرشحين لخلافة المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، الذي تمت إقالته من منصبه على خلفية النتائج السلبية الأخيرة. ويأتي هذا الاهتمام بالنظر إلى أن باها يُعد أحد أبناء النادي، حيث سبق له أن دافع عن ألوانه كلاعب وأشرف أيضاً على تكوين فئاته السنية، ما يجعله على دراية تامة ببيئة الفريق.
وجاء قرار الجامعة بالتمسك بخدمات نبيل باها كونه يشغل حالياً منصب مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة. وأكدت الهيئة الكروية على ضرورة استمراره ضمن منظومتها التقنية في الظرفية الحالية، رافضةً فكرة تسريحه لتولي مهمة جديدة مع ناديه الأم.
وبهذا الرفض، يجد الفتح الرياضي نفسه مضطراً للعودة إلى نقطة الصفر ومواصلة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد أن كانت الآمال معقودة على باها الذي كان يحظى بقبول واسع داخل محيط النادي.