
يجد اللاعب ذو الأصول المغربية، يونس ابن طالب، نفسه في وضع لا يحسد عليه خلال مسيرته الدولية الحالية مع منتخب ألمانيا، حيث بات يتعرض لضغوطات كبيرة بسبب تراجع مستواه في الفترة الأخيرة.
وشكلت مشاركة ابن طالب كأساسي في المباراة أمام اليونان النقطة التي أفاضت الكأس، بعدما فشل في تقديم الإضافة المرجوة منه فوق أرضية الملعب، ليصبح هدفا لموجة من الانتقادات التي شككت في جودته وأدائه بقميص “المانشافت”.
ولم تتوقف الأمور عند حدود المستطيل الأخضر، بل تجاوزتها لتصل إلى الفضاء الرقمي، حيث شهدت حسابات اللاعب على منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصا “إكس”، تفاعلات واسعة وحملة ضده تضمنت تعليقات ذات طابع عنصري، مما زاد من حجم الضغط المحيط به.
وأعادت هذه الأحداث إلى الواجهة قصة اختياره تمثيل ألمانيا على حساب المنتخب المغربي. وكان ابن طالب، الذي ترعرع كرويا في المغرب، قد برر قراره آنذاك باقتناعه بالمشروع الرياضي الألماني، كاشفاً أن مكالمة من المدرب يورغن كلوب لعبت دوراً حاسماً، فضلاً عن إشارته لصعوبة نيل فرصة في مركزه مع “أسود الأطلس” لوجود منافسة قوية.
وأمام هذا الوضع، أصبح ابن طالب مطالباً أكثر من أي وقت مضى باستعادة بريقه وإثبات جدارته بحمل قميص المنتخب الألماني، حيث بات مستقبله الدولي مرتبطاً بما سيقدمه في قادم الاستحقاقات للرد على المشككين وتبرير اختياره.