المدرب المغربي طارق السكتيوي يتحدث لوسائل الإعلام خلال ندوة صحفية للمنتخب العماني
هشام عدال - المغرب سبورت

يواجه الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي ضغوطات متزايدة على رأس العارضة الفنية للمنتخب العُماني، حيث باتت مباراته المقبلة أمام منتخب الكويت، المقررة غداً، محطة مفصلية قد تحسم مستقبله مع الفريق.

وتأتي هذه الوضعية بعد البداية المتعثرة للمنتخب العماني في المنافسات الحالية، حيث لم يتمكن من حصد سوى نقطة يتيمة من مواجهتين قويتين أمام كل من العراق والسعودية، وهما من أبرز المنتخبات على الساحة الآسيوية، وهو ما عقّد من وضعية الفريق في حسابات التأهل.

وتتجه الأنظار الآن بشكل كامل نحو لقاء الكويت، الذي يُنظر إليه باعتباره فرصة حقيقية للمنتخب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الهدوء إلى محيطه، وتمنح دفعة معنوية لمواصلة المشوار، في ظل تطلعات الجماهير العمانية الكبيرة لتحقيق حلم التأهل.