
تكبد فريق الوداد الرياضي هزيمة قاسية وغير متوقعة في مستهل مشواره بالموسم الجديد، وذلك بسقوطه أمام الصاعد حديثا وداد تمارة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة أثارت غضب الجماهير وأعادت للأذهان سيناريو النتائج السلبية الذي رافق الفريق في نهاية الموسم الماضي.
وظهر الفريق الأحمر بصورة باهتة خلال أطوار اللقاء، حيث افتقد لاعبوه للشخصية والروح القتالية، وبدا الأداء العام مرتبكا وهشا دفاعيا، وهو ما استغله فريق وداد تمارة لهز الشباك في ثلاث مناسبات، مقابل هدف وحيد لم يكن كافيا لإنقاذ الوداد من خسارة أول ثلاث نقاط في الموسم.
وعلى الرغم من الحضور الجماهيري الكبير الذي ساند الفريق منذ البداية، آملا في طي صفحة الموسم المنصرم وفتح أخرى جديدة، إلا أن الصدمة كانت كبيرة بعد الأداء المخيب الذي قدمته المجموعة فوق أرضية الميدان، والذي بدا امتدادا مباشرا للاختلالات التي عانى منها النادي سابقا.
وتطرح هذه الهزيمة المبكرة العديد من علامات الاستفهام حول جاهزية الوداد للموسم الجديد وقدرته على تصحيح الأخطاء. فبرغم تغيير بعض الأسماء في التركيبة البشرية، إلا أن العقلية والأخطاء ذاتها ظلت حاضرة، مما يؤكد أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير اللاعبين.
وباتت مكونات الوداد الرياضي مطالبة بالتعامل بجدية مع هذه البداية المتعثرة، لتدارك الموقف سريعا قبل أن يتحول هذا التعثر إلى أزمة حقيقية، خصوصا وأن الجمهور يستحق فريقا يقاتل بشخصية تليق بتاريخ واسم النادي العريق.