الدولي المغربي رضا بلحيان يركض بالكرة بقميص نادي لاتسيو خلال مباراة في الدوري الإيطالي.
حمزة مارجي - المغرب سبورت

يبدو أن الدولي المغربي رضا بلحيان قد قلب الطاولة على وضعيته الصعبة داخل ناديه لاتسيو، مستعيداً توهجه وبريقه بشكل لافت منذ وصول المدرب الجديد جينارو غاتوزو، الذي منحه دوراً محورياً جديداً أعاد من خلاله اكتشاف إمكانياته في وسط الميدان.

فترة المدرب السابق ماوريتسيو ساري لم تكن سهلة على بلحيان، حيث وجد نفسه بعيداً عن حساباته الأساسية. ووفقاً لموقع “Lalaziosiamonoi” الإيطالي، فإن ساري لم يكن يرى في اللاعب المغربي الخيار المناسب لمركزي لاعب الارتكاز أو صانع اللعب، كما كانت مشاركاته في وسط الملعب محدودة، ليتراجع في ترتيب خيارات الطاقم التقني.

لكن وصول غاتوزو غيّر المعادلة تماماً، حيث قرر الاعتماد على بلحيان كعنصر أساسي في منظومته، مانحاً إياه مهمة بناء اللعب وربط الخطوط. وقد أظهر اللاعب المغربي وجهاً مختلفاً كلياً، مستفيداً من الدعم الذي يقدمه له زميلاه دافيدي فراتيسي وكين تايلور، مما ساعده على تأدية مهامه بفعالية أكبر.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التحول لم يكن فقط بقرار من المدرب، بل إن بلحيان أظهر رغبة قوية في استغلال الفرصة التي أتيحت له. وشكلت مباراة جنوى نقطة التحول الحقيقية، فبعد دخوله المفاجئ وتقديمه مردوداً مقنعاً، نال ثقة غاتوزو الكاملة، ليشارك أساسياً في ثلاث مباريات متتالية خاضها كاملة حتى صافرة النهاية، وهو ما يؤكد مكانته الجديدة كقطعة لا غنى عنها في تشكيلة الفريق.