
خرج الدولي المغربي سفيان أمرابط عن صمته، ليكذّب الرواية التي قدمها الناخب الوطني محمد وهبي بخصوص أسباب توتر العلاقة بينهما، والتي أدت إلى ابتعاد لاعب الوسط عن صفوف المنتخب الوطني مؤقتاً.
ونفى أمرابط بشكل قاطع أن يكون قد طالب في أي وقت مضى بضمان مركز أساسي أو المشاركة في مباراة كاملة. وقال اللاعب بشكل مباشر إن ما نُسب إليه بخصوص هذا الأمر لا يعكس الحقيقة، مؤكداً أنه لم يطلب من المدرب اللعب لتسعين دقيقة.
وكان محمد وهبي قد أوضح في تصريحات سابقة أن استياء أمرابط كان مرتبطاً برغبته في الحصول على دقائق لعب أكبر، وأن تطلعه للمشاركة بشكل مستمر لم يكن متوافقاً مع الخيارات الفنية، مشدداً على أن المنافسة داخل المجموعة هي التي تفرض نفسها على الجميع.
ويضيف هذا الرد فصلاً جديداً للجدل الذي تفجر خلال شهر شتنبر الماضي، حين أعلن سفيان أمرابط أنه لن يكون متاحاً للمنتخب طالما استمر وهبي على رأس إدارته الفنية، مع تشديده في المقابل على أن قراره لا يعني اعتزال اللعب دولياً وأن باب العودة لصفوف “أسود الأطلس” ما زال مفتوحاً.
وبين رواية المدرب التي ترجع الخلاف إلى رغبة اللاعب في اللعب أكثر، ورد اللاعب الذي ينفي هذا الأمر جملة وتفصيلاً، يبقى الجمهور الرياضي المغربي في انتظار توضيحات إضافية حول الأسباب الحقيقية التي قادت إلى هذا الوضع المتوتر بين الطرفين.