
أثار إعلان المدرب محمد وهبي عن قائمة المنتخب الوطني الأخيرة موجة من التساؤلات في الأوساط الكروية، بعدما شهدت غياباً مفاجئاً للمدافع إسماعيل باعوف، لاعب نادي كامبور الهولندي، رغم بصمه على أداء جيد وتنافسيته المستمرة في الدوري الهولندي.
وجاء تأكيد استبعاد باعوف، الذي سبق له اللعب تحت إمرة وهبي في كأس العالم للشباب، ليفسح المجال أمام أسماء أخرى أثارت حيرة المتابعين. ويتعلق الأمر باللاعب رضوان حلحال، الذي يواجه صعوبات في فرض نفسه ضمن الكالتشيو الإيطالي ويعاني من ضعف التنافسية، بالإضافة إلى مروان سعدان البالغ من العمر 34 عاماً، والذي تحوم الشكوك حول مدى جاهزيته لتقديم الإضافة المرجوة.
ويرى متتبعون أن قرار وهبي يتناقض مع منطق الجاهزية، حيث تم التغاضي عن لاعب نشيط في فريقه كباعوف، مقابل توجيه الدعوة للاعبين يفتقرون لدقائق اللعب أو تجاوزوا مرحلة بناء المستقبل.
ورغم الإقرار بوجود بعض النواقص في أداء باعوف، كالبطء في ردة الفعل أحياناً، إلا أن العديدين يعتبرون أنه كان يستحق على الأقل فرصة لتقييم مستواه عن قرب، خصوصاً في ظل الخصاص الذي يعرفه مركز الدفاع، وكونه يمثل استثماراً للمستقبل قد يضطر أي مدرب للمنتخب للاعتماد عليه في قادم الاستحقاقات.