الظهير الأيمن المغربي عمر الهلالي بقميص ناديه إسبانيول خلال إحدى مباريات الدوري الإسباني.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

أثار غياب عمر الهلالي، الظهير الأيمن لنادي إسبانيول، عن لائحة المنتخب الوطني المغربي التي كشف عنها المدرب محمد وهبي، موجة من الاستغراب في الأوساط الكروية المغربية، خاصة وأن اللاعب كان يُعتبر خياراً منطقياً لتعزيز هذا المركز.

ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه الهلالي تقديم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، فضلاً عن امتلاكه خبرة سابقة مع المنتخب الأولمبي بعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة. وكان من المنتظر أن تُمنح للاعب فرصة لإثبات جدارته، خصوصاً في مواجهة الغابون، في الوقت الذي فضل فيه وهبي تجريب أسماء أخرى سبق له الإشراف عليها في منتخبات الفئات السنية.

وتزايدت أهمية البحث عن بدائل في مركز الظهير الأيمن في ظل الإصابة التي تعرض لها نجم المنتخب الأول، أشرف حكيمي، مع فريقه باريس سان جيرمان. ورغم أن النادي الباريسي أعلن عودة حكيمي للتدريبات الفردية، مما يجعله جاهزاً لمباراة ليسوتو، إلا أن عدم استدعاء الهلالي للمنتخب اعتبره البعض تفويتاً لفرصة تجهيز لاعب واعد لحسم مستقبله الدولي.

ويعيد هذا النقاش إلى الأذهان التساؤلات التي طالت اختيارات وهبي في السابق، وتحديداً حالة اللاعب أمين السباعي الذي تم استدعاؤه للمشاركة في كأس العالم قبل أن يتم إبعاده عن المعسكر الحالي، وهو ما فتح الباب مجدداً أمام التكهنات حول المعايير المعتمدة في توجيه الدعوات لصفوف المنتخب.