
ربط الدولي المغربي حكيم زياش عودته مجدداً لحمل قميص المنتخب الوطني بمدى تألقه فوق المستطيل الأخضر رفقة فريقه الجديد بوتافوغو البرازيلي، مؤكداً أن حلمه بالانضمام إلى “أسود الأطلس” ما زال قائماً، لكنه يرفض أن يكون ذلك مبنياً على اسمه أو تاريخه الكروي.
وفي حوار له، بعث النجم المغربي برسالة واضحة بشأن مستقبله الدولي، حيث شدد على أن العودة للمنتخب لن تأتي عبر المحاباة. وصرح قائلاً: «إلا قدمت المستويات اللي عارف راسي قادر عليها وشاف مدرب المنتخب المغربي باللي كنستاهل نرجع، غنكون فرحان بزاف نلبس قميص المغرب من جديد». وأضاف أنه لا يريد المطالبة بمكانه، بل يسعى لانتزاعه بفضل أدائه مع فريقه البرازيلي، مستحضراً في الوقت ذاته الذكريات القيمة مع المنتخب، وعلى رأسها الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.
وعن انتقاله للدوري البرازيلي، نفى زياش أن يكون الجانب المادي هو الدافع الوحيد وراء قراره. وأوضح اللاعب البالغ من العمر 33 سنة أنه كان يبحث عن تحدٍ مختلف كلياً وبيئة كروية متجددة لاستعادة شغفه باللعبة، مشيراً إلى أن حماس الجماهير البرازيلية كان عاملاً حاسماً في قبوله خوض هذه المغامرة الجديدة.
كما تطرق زياش لتجربته السابقة مع الوداد الرياضي، مبيناً أن عودته للبطولة الاحترافية كانت نابعة من رغبة شخصية في اللعب قرب عائلته وأمام الجمهور المغربي. لكنه أقر بأن بعض الظروف المتغيرة داخل الفريق الأحمر، بالإضافة إلى اختلافات في جوانب العمل والجوانب المالية، هي التي أدت إلى الانفصال الذي تم بالتراضي، مؤكداً احتفاظه بكل الاحترام للنادي وجماهيره.