
دخل الصراع على المواهب الكروية منحى جديداً بين المغرب وألمانيا، بعد أن أدرج المدرب الألماني يورغن كلوب اسمي الثنائي المغربي الأصل، يونس إبنو طاليب وسفيان الفاوزي، ضمن القائمة الموسعة للمنتخب الألماني، في خطوة تضع محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أمام تحدٍ حقيقي.
وكشفت التطورات الأخيرة عن إدراج اسم مهاجم اينتراخت فرانكفورت، إبنو طاليب، إلى جانب متوسط ميدان نادي شالكة، الفاوزي، ضمن حسابات الجهاز الفني الألماني للمرحلة المقبلة. هذا المستجد من شأنه أن يرفع من حدة المنافسة على خدمات اللاعبين، خصوصا وأنهما يتواجدان أيضاً ضمن اهتمامات الطاقم الفني لأسود الأطلس.
ويزيد من حساسية الموقف أن إبنو طاليب والفاوزي كانا قد أعلنا في وقت سابق وبشكل رسمي عن رغبتهما الأكيدة في تمثيل المنتخب الوطني المغربي قبل نهائيات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعل الاستدعاء الألماني تطوراً مفاجئاً قد يفرض على الجانب المغربي التحرك السريع.
وباتت الكرة الآن في ملعب الناخب الوطني محمد وهبي، المطالب بإدارة هذا الملف بحكمة وسرعة لحسم مستقبل اللاعبين الدولي. ويشكل تصريح اللاعبين السابق ورقة ضغط مهمة يمكن البناء عليها لإقناعهما بالانضمام النهائي لصفوف المنتخب المغربي، خاصة وأن عدم استدعائهما لقائمة المونديال قد يكون أثر على موقفهما.