
تصاعد الخلاف بين نادي الرجاء الرياضي ومدربه السابق، التونسي نصر الدين نابي، ليأخذ منعطفاً قانونياً جديداً بوصوله إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وقرر المدرب التونسي اللجوء إلى الهيئات المختصة في “فيفا” للمطالبة بما يعتبرها مستحقاته المالية العالقة بعد إنهاء ارتباطه بالفريق الأخضر من جانب واحد. ووفقاً لمعطيات متوفرة، فإن نابي يطالب بمبلغ مالي يتراوح بين 320 و422 مليون سنتيم، يمثل قيمة الفترة المتبقية من العقد الذي كان يربطه بالنادي.
في المقابل، تتمسك إدارة الرجاء الرياضي بموقفها، حيث تستند إلى وجود بند في العقد المبرم مع المدرب يتيح للنادي فسخ الارتباط بشكل أحادي. وتؤكد الإدارة أن هذا البند يحدد التعويض في قيمة راتب شهرين فقط، وهو ما يضع الطرفين في نزاع تعاقدي ستكون كلمة الفصل فيه للاتحاد الدولي.
ويأتي هذا التصعيد القانوني في وقت بدأ فيه الرجاء الرياضي مرحلة فنية جديدة بعد التعاقد رسمياً مع المدرب الإسباني باكو خيميز، الذي تولى قيادة الفريق خلفاً لنصر الدين نابي. ويبقى الملف الآن بين يدي “فيفا” للحسم في دفوعات الطرفين وتحديد الالتزامات المالية المترتبة عن هذا الانفصال.