
يسير الحارس الدولي المغربي المهدي بنعبيد نحو الاستمرار في حماية عرين نادي الوداد الرياضي للموسم المقبل، وذلك في ظل عدم توصله حتى الآن بأي عرض رسمي يلبي تطلعات إدارة النادي، ما يضع حداً للشائعات التي راجت مؤخراً حول رحيله المحتمل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الأخبار التي تحدثت عن مغادرة بنعبيد للقلعة الحمراء لا تستند إلى أي أساس ملموس في الوقت الراهن، حيث لم تتوصل إدارة الفريق الأحمر بأي مقترح جديد للتفاوض حول انتقال حارسها الأول.
وكشفت المصادر ذاتها أن العرض الجدي الوحيد الذي وصل إلى مكاتب الوداد الرياضي كان خلال شهر ماي الماضي من نادي الحزم السعودي. غير أن الصفقة تعثرت في مراحلها الأخيرة وتوقفت المفاوضات بين الطرفين، بعدما لم يتمكن الصندوق المسؤول من تمويلها.
وكان رئيس النادي، هشام آيت منا، قد وضع شروطاً مالية واضحة مقابل التخلي عن خدمات المهدي بنعبيد، حيث حدد مبلغ مليار سنتيم كقيمة لانتقاله، أو اللجوء إلى دفع قيمة الشرط الجزائي المدرج في عقده، والذي يصل إلى مليار ونصف سنتيم.
وبناءً على هذه المعطيات، يبدو أن سيناريو بقاء بنعبيد ضمن صفوف الوداد هو الأكثر ترجيحاً، ما لم تظهر عروض جديدة خلال الأيام القادمة ترقى إلى المستوى المالي الذي تشترطه الإدارة للموافقة على رحيل الحارس الدولي.