
سلط المدافع المغربي الشاب آدم باكون، البالغ من العمر 20 سنة، الأضواء على إمكانياته الواعدة خلال مشاركته الأولى كأساسي مع فريقه مونزا في مستهل مشواره بالدوري الإيطالي. ورغم خسارة فريقه أمام إنتر ميلان بأربعة أهداف لواحد، فإن باكون قدم أداءً لافتاً نال على إثره تقييم 6.3/10 من منصة “سوفاسكور”.
ويحمل باكون ثلاث جنسيات، حيث وُلد في بولندا لأبوين مغربيين قبل أن تستقر عائلته في إيطاليا وهو طفل، مما أهله لتمثيل أي من المنتخبات الثلاثة. ورغم أنه اختار في مساره التكويني اللعب لمختلف الفئات السنية للمنتخب الإيطالي، فإن أصوله المغربية تبقي الباب مفتوحاً أمام إمكانية تعزيز صفوف “أسود الأطلس” في المستقبل.
وكان مسار اللاعب قد انطلق من أكاديمية نادي ميلان العريق، حيث تدرج في مختلف فئاته السنية. وتألق باكون بشكل خاص مع فريق تحت 20 سنة، حيث خاض 82 مباراة تمكن خلالها من تسجيل هدفين وتقديم 9 تمريرات حاسمة، مما يبرز قدراته الدفاعية ومساهمته الهجومية الفعالة.
وفي خطوة جديدة بمسيرته، انتقل المدافع المغربي إلى صفوف مونزا سنة 2025 في صفقة انتقال حر. وخلال الموسم الماضي، شارك في 18 مباراة برسم دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وقدم تمريرتين حاسمتين، قبل أن ينال ثقة الجهاز الفني للمشاركة أساسياً في دوري الأضواء هذا الموسم.
وقد انعكس هذا التطور في مسيرته بشكل مباشر على قيمته السوقية، التي شهدت قفزة ملحوظة، إذ تضاعفت من 600 ألف يورو مطلع العام الجاري لتبلغ حالياً حوالي 1.2 مليون يورو، مما يجعله أحد الأسماء المغربية الشابة التي يُنتظر تألقها في الملاعب الأوروبية.