
يتزايد ترقب جماهير نادي تشيلسي الإنجليزي للموهبة المغربية الشابة إبراهيم الرباج، الذي بات اسمه يتردد بقوة داخل أوساط النادي اللندني كأحد أبرز الأسماء الواعدة القادمة من الأكاديمية، متجاوزاً مرحلة “الموهبة التي تنتظر دورها”.
ونجح الرباج، البالغ من العمر 17 ربيعاً، في إثبات علو كعبه داخل أكاديمية “البلوز”، مما دفع إدارة النادي إلى مكافأته بتوقيع أول عقد احترافي في مسيرته يمتد إلى غاية صيف 2028. ويصفه الموقع الرسمي للنادي بأنه صانع ألعاب هجومي يتمتع بمهارة فطرية وقدرة ابتكارية عالية، خاصة بعدما بصم على أداء لافت بتسجيله “هاتريك” في شباك ليستر سيتي وهزه لشباك برشلونة في دوري أبطال أوروبا للشباب، ناهيك عن تألقه اللافت مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة الذي حصد معه جوائز فردية وإشادات واسعة.
وأثارت وضعية الرباج نقاشاً واسعاً بين أنصار تشيلسي، الذين عقدوا مقارنات مباشرة مع سياسة نادي برشلونة الإسباني في منح الثقة المطلقة للمواهب اليافعة، على غرار المغربي الأصل لامين يامال وقبله عبد الصمد الزلزولي. وانتقدت الجماهير إصرار الطاقم الفني والإداري في “ستامفورد بريدج” على تفضيل خيارات تفتقر للحيوية أو استنزاف الميزانية في صفقات جاهزة ومكلفة، بدلاً من استثمار المواهب المتوفرة داخل النادي.
وعلى الرغم من مشاركة الجوهرة المغربية في تداريب الفريق الأول خلال الفترة الأخيرة، إلا أن غيابه عن القائمة التي ستخوض الجولة التحضيرية الصيفية يُبقي على التساؤلات مطروحة حول مدى إمكانية تصعيده إلى “البريميرليغ” هذا الموسم. ويبقى الجدل قائماً حول ما إذا كان الأنسب للاعب مواصلة التدرج ضمن فئات الشباب، أم أن موهبته تستحق المغامرة بمنحه فرصة الظهور المبكر مع الكبار.