
ألمح وائل موحيا، الموهبة الصاعدة في صفوف نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، إلى إمكانية حمله قميص المنتخب الوطني المغربي في المستقبل، بعدما أقر بوجود تواصل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لكنه فضل التريث قبل حسم موقفه النهائي.
وفي تصريح لوسائل إعلام ألمانية، كشف اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً عن وجود اتصالات فعلية مع الجامعة، لكنه تحفظ عن تقديم المزيد من التفاصيل في الوقت الحالي. وشدد موحيا على أنه لم يتخذ أي قرار نهائي بعد، مؤكداً أنه سيمنح نفسه الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة أمامه وتقييم الأمور بجدية قبل تحديد مستقبله الدولي.
ووفقاً لتقارير صحفية ألمانية، فإن الأولوية القصوى بالنسبة للاعب الشاب في المرحلة الراهنة تنصب على تطوير مستواه والعمل على فرض نفسه داخل الفريق الأول لنادي بوروسيا مونشنغلادباخ، بهدف ضمان مكان له ضمن تشكيلة الفريق المنافس في الدوري الألماني.
ويأتي اهتمام الجامعة بخدمات موحيا في سياق سياستها الرامية لاستقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، حيث باشرت اتصالاتها مع اللاعب وعائلته منذ فترة لإقناعه بالانضمام إلى مشروع المنتخبات الوطنية. وتعول الجامعة في هذا الملف على التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم المغربية، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم، وهو ما جعل المغرب وجهة مغرية للعديد من اللاعبين من أصول مغربية.
يُشار إلى أن موحيا سبق له تمثيل المنتخبات الألمانية للفئات السنية تحت 16 و17 و18 عاماً، إلا أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا تزال تتيح له إمكانية تغيير جنسيته الرياضية واختيار اللعب للمنتخب المغربي.