أعضاء المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي برئاسة إبراهيم العسري خلال الجمع العام العادي للفريق
حمزة مارجي - المغرب سبورت

شرع نادي الوداد الرياضي في تنزيل مشروعه الرياضي الجديد للموسم الكروي المقبل، حيث باشر المكتب المديري برئاسة إبراهيم العسري تحركاته في سوق الانتقالات بهدف إعادة بناء فريق تنافسي قادر على العودة للواجهة الوطنية والقارية بعد موسم للنسيان.

وأعلن الفريق الأحمر في خطوة سريعة عن حسم خمس صفقات دفعة واحدة لتعزيز تركيبته البشرية. وتضمنت القائمة استعادة خدمات ركيزتين سابقتين هما القائد يحيى جبران والظهير الأيسر يحيى عطية الله، إلى جانب ضم كل من أيمن الحسوني، حمزة جنان الله، والحارس رشيد غانيمي، في إشارة واضحة إلى رغبة الإدارة في تدعيم مختلف المراكز بعناصر مجربة وأخرى واعدة.

وفي مقابل تعزيز الصفوف، تعمل إدارة النادي على معالجة ملفات اللاعبين الذين يوجدون خارج حسابات الطاقم التقني. ويأتي على رأس القائمة الثنائي البرازيلي آرثور وبيدرينيو، اللذان يثقلان كاهل ميزانية النادي برواتبهما المرتفعة مقارنة بمردودهما، حيث يبحث المسؤولون عن صيغة لإنهاء ارتباطهما بالنادي سواء بالفسخ أو إيجاد عروض انتقال.

وإلى جانب الثنائي البرازيلي، يظل مستقبل اللاعب البوليفي بانياغوا غامضاً بعد انتهاء فترة إعارته، حيث لم تحسم الإدارة بعد في مسألة استمراره من عدمه. كما تضم لائحة المغادرين المحتملين أسماء أخرى كنبيـل خالي وبوشواري، في إطار عملية غربلة واسعة النطاق لتقليص عدد اللاعبين وفتح المجال أمام أسماء جديدة تتماشى مع رؤية المشروع الرياضي.

وتسعى إدارة الوداد لإيجاد حلول متوازنة لهذه الملفات، عبر التفاوض على فسخ العقود بالتراضي أو تسويق اللاعبين المعنيين، وذلك بهدف تخفيف الأعباء المالية وتوفير سيولة تسمح بمواصلة تدعيم الفريق وفق الأولويات المحددة، أملاً في بناء مجموعة متجانسة تجمع بين الخبرة والجودة لمجاراة تحديات الموسم المقبل.